باسم الأنصاري
225
موسوعة طب الأئمة ( ع )
مسائل أحسن من مسائل حبابة الوالبية » ؟ فقلنا : جعلنا فداك ! لقد وقرت ذلك في عيوننا وقلوبنا . قال : فسالت دموعها ، فقال الصادق عليه السّلام : « ما لي أرى عينيك قد سالتا » ؟ قالت : يا ابن رسول اللّه ! داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء عليهم السّلام والأولياء ، وإنّ قرابتي وأهل بيتي يقولون : قد أصابتها الخبيثة ، ولو كان صاحبها - كما قالت - مفروض الطاعة لدعا لها فكان اللّه تعالى يذهب عنها ، وأنا واللّه سررت بذلك وعلمت أنّه تمحيص وكفّارات ، وأنّه داء الصالحين . فقال لها الصادق عليه السّلام : « أقدم أصابتك » ؟ قالت : نعم يا ابن رسول اللّه ! قال : فحرّك الصادق عليه السّلام شفتيه بشيء ما أدري أيّ دعاء كان ، فقال : « ادخلي دار النساء حتى تنظرين إلى جسدك » . قال : فدخلت فكشفت عن ثيابها ، ثم قامت ولم يبق في صدرها ولا في جسدها شيء ! فقال : « اذهبي الآن إليهم ، وقولي لهم : هذا الذي يتقرّب إلى اللّه تعالى بإمامته » . وعن علي عليه السّلام أنّه قال : « الكمأة من المنّ ، وماؤها شفاء للعين » . قال زيد بن علي بن الحسين عليهما السّلام : « صفة ذلك أن يأخذ كمأة فيغسلها حتى ينقّيها ، ثم يعصرها بخرقة ويأخذ ماءها ، فيرفعه على النار حتى ينعقد ، ثم يلقي فيه قيراطا من مسك ، ثم يجعل ذلك في قارورة ويكتحل منه من أوجاع العين